حديث: (ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله) هل هذا الإخبار خاص بمن حصل له ذلك في حال الصيف، أم يقوله الذي صام وإن لم يشعر بجفاف عروق ولا ظمأ؟
الجواب
الذي يبدو أنه يقال مطلقاً؛ لأن الظمأ يوجد ولكنه يتفاوت.
وهذا الذكر يقال قبل الإفطار أو بعده، والأمر في هذا واسع.
Rujukan halaman ini:شرح سنن أبي داود للعباد، ج 272، ص 27 (SanadKitab #37052, hlm. urut 7792)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.