ورواية الحديث الذي في الصحيحة: (اركبوا هذه الدواب سالمة وايتدعوها سالمة)، أي: اتركوها دعوها واضحة، لكن إذا صحت الرواية عن الرسول ﷺ بلفظة (ايتدعوها) فتكون لغة ولا شك، فهو أفصح الناس ﵊، وإن كان بعض أهل العلم يقول: إن الكلام الذي يضاف للرسول ﷺ لا يقطع بأنه كلامه، لأن الرواية تأتي بالمعنى، وإذا ثبتت الرواية بالمعنى فلا يجزم بأنه كلام الرسول ﷺ.
Rujukan halaman ini:شرح سنن أبي داود للعباد، ج 302، ص 6 (SanadKitab #37052, hlm. urut 8416)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.