شرح حديث (كنت ردف رسول الله على حمار يقال له عفير)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الرجل يسمي دابته.
حدثنا هناد بن السري عن أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن معاذ ﵁ قال: (كنت ردف رسول الله ﷺ على حمار يقال له عفير)].
أورد أبو داود هذه الترجمة، وهي: باب في الرجل يسمي دابته، فإنه لا بأس بأن تسمى الدابة باسم تعرف به، وقد جاء ذلك عن رسول الله ﷺ في أحاديث، ومنها هذا الحديث الذي هو حديث معاذ قال: (كنت ردف النبي ﷺ على حمار يقال له عفير) يعني: اسمه عفير، وقيل: إنه تصغير أعفر، وهو الذي لونه لون التراب.
ففي الحديث تسمية الحمار بعفير، والشيخ الألباني قال: إن التسمية هنا شاذة، لكن كون بعض الرواة ما ذكروا التسمية لا يؤثر؛ لأن الذي ذكر أن اسمه كذا هي زيادة في الحديث فتكون مقبولة.
وهذا هو نفس الحديث: (أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله؟) إلى آخر الحديث.