Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 309, halaman 13

  1. [٣٠٩]
  2. ما جاء في الحرق في بلاد العدو
  3. شرح حديث (أن رسول الله حرق نخل بني النضير)

شرح حديث (أن رسول الله حرق نخل بني النضير)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الحرق في بلاد العدو.

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن نافع عن ابن عمر ﵄ (أن رسول الله ﷺ حرق نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة؛ فأنزل الله ﷿: ((مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا)) [الحشر:٥]).

يقول أبو داود السجستاني رحمه الله تعالى: باب في الحرق في بلاد العدو.

المقصود من ذلك التحريق في بلاد العدو إذا كان في ذلك مصلحة كأن يكون فيه إضعاف لقوتهم، ويشبه هذا ما سبق أن مر في قضية جعفر بن أبي طالب الذي عقر جواده حتى لا يستفيد منه العدو.

وقد أورد أبو داود حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: حرق رسول الله ﷺ نخل بني النضير وقطع وهي البويرة، والبويرة: مكان النخل، فأنزل الله ﷿: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ﴾ [الحشر:٥] وهذا يدل على ما ترجم له المصنف من التحريق، لكن حيث تكون المصلحة في ذلك.

وقوله تعالى: ((مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ)) يعني: نخلة ((أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا)) يعني: من غير قطع ((فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ)).

فهذا فيه إقرار، أي: أن الذي حصل إنما هو بإذن الله، وكما هو معلوم أن قوله: (بإذن الله) إذا أريد به الإذن الشرعي فيكون الإذن موجوداً من قبل.

وإن كان المراد الإذن الكوني فمعناه أنه مقدر، وكل ما يحصل ويحدث هو بقضاء الله وقدره.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 309، ص 13 (SanadKitab #37052, hlm. urut 8634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.