Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 311, halaman 18

  1. [٣١١]
  2. ما يدعى عند اللقاء
  3. شرح حديث (كان رسول الله إذا غزا قال اللهم أنت عضدي ونصيري)

شرح حديث (كان رسول الله إذا غزا قال اللهم أنت عضدي ونصيري)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب ما يدعى عند اللقاء.

حدثنا نصر بن علي أخبرنا أبي حدثنا المثنى بن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك ﵁ قال: (كان رسول الله ﷺ إذا غزا قال: اللهم أنت عضدي ونصيري، بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل)].

أورد أبو داود هذه الترجمة فقال: باب ما يدعى عند اللقاء.

أي: ما يدعى به عند اللقاء، والحديث الذي مر فيه ما يندرج تحت هذه الترجمة، في قوله: (اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم) لأن هذا مما يدعى به عند اللقاء، ولكن أبا داود أورده من أجل كراهية تمني الموت الذي جاء في أوله، وهذا الحديث الذي أورده تحت هذه الترجمة المراد به أن هذا من جملة الأدعية التي يدعى بها عند اللقاء.

فأورد أبو داود حديث أنس بن مالك أن النبي ﵊ كان إذا غزا قال: (اللهم أنت عضدي ونصيري بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل).

قوله: [(اللهم أنت عضدي)].

يعني: معتمدي ومستندي.

قوله: [(ونصيري)].

يعني: ناصري ومؤيدي.

قوله: [(بك أحول)].

يعني: أعمل كل ما يمكن أن يمكنني من حيل للوصول إلى معرفة الحق، وكذلك (وبك أصول) يعني: أفعل وأقدم وأتقدم، (وبك أقاتل) يعني: يقاتل لله ومن أجل الله ﷾.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 311، ص 18 (SanadKitab #37052, hlm. urut 8673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.