إسناد آخر لحديث قصة حاطب وتراجم رجاله
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا وهب بن بقية عن خالد عن حصين عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي ﵁ بهذه القصة، قال: (انطلق حاطب فكتب إلى أهل مكة أن محمداً ﷺ قد سار إليكم وقال فيه: قالت: ما معي كتاب.
فانتحيناها فما وجدنا معها كتاباً، فقال علي: والذي يحلف به لأقتلنك أو لتخرجن الكتاب) وساق الحديث].
هذا الإسناد الثاني الذي أورده المصنف عن علي رضي الله تعالى عنه هو قريب من الأول.
قوله: [فانتحيناها].
أي: قصدناها فحاولوا أخذ الكتاب فما وجدوه معها.
وقوله: [والذي يحلف به].
الذي يحلف به هو الله تعالى، فالحلف لا يكون إلا بالله تعالى.
قوله: [حدثنا وهب بن بقية].
هو وهب بن بقية الواسطي، وهو ثقة، أخرج له مسلم وأبو داود والنسائي.
[عن خالد].
هو خالد بن عبد الله الواسطي الطحان، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن حصين].
هو حصين بن عبد الرحمن السلمي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن سعد بن عبيدة].
سعد بن عبيدة ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي عبد الرحمن السلمي].
هو عبد الله بن حبيب، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن علي].
هو علي بن أبي طالب ﵁، ابن عم رسول الله ﵊، وصهره زوج ابنته فاطمة، وأبو الحسنين، ورابع الخلفاء الراشدين الهادين المهديين، صاحب المناقب الجمة والفضائل الكثيرة ﵁ وأرضاه، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.