شرح حديث أمره ﷺ سرية بإحراق رجل ثم نهيه عن ذلك من طريق أخرى وتراجم رجال إسنادها
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا يزيد بن خالد وقتيبة أن الليث بن سعد حدثهم عن بكير عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: بعثنا رسول الله ﵌ في بعث فقال: (إن وجدتم فلاناً وفلاناً) فذكر معناه].
أورد المصنف حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ بعثهم في بعث فقال: [(إن وجدتم فلاناً وفلان) فذكر معناه].
أي أنه يحرق بالنار، ثم بعد ذلك قال: (اقتلوه؛ فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار).
وهذا يشهد للحديث السابق الذي فيه من هو مقبول، وهو محمد بن حمزة الأسلمي.
قوله: [حدثنا يزيد بن خالد].
هو يزيد بن خالد الدمشقي، وهو ثقة، أخرج له أبو داود والنسائي وابن ماجة.
[وقتيبة].
هو قتيبة بن سعيد، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[أن الليث بن سعد حدثهم] هو الليث بن سعد المصري، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن بكير].
هو بكير بن عبد الله بن الأشج المصري، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن سليمان بن يسار].
سليمان بن يسار ثقة فقيه، أحد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي هريرة].
هو عبد الرحمن بن صخر الدوسي، صاحب رسول الله ﷺ، وأكثر أصحابه حديثاً على الإطلاق ﵁ وأرضاه.