Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 320, halaman 11

  1. [٣٢٠]
  2. تعظيم الغلول
  3. شرح حديث: (إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا)

شرح حديث: (إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه ناراً)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا القعنبي عن مالك عن ثور بن زيد الديلي عن أبي الغيث مولى ابن مطيع عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: (خرجنا مع رسول الله ﵌ عام خيبر فلم نغنم ذهباً ولا ورقاً إلا الثياب والمتاع والأموال، قال: فوجه رسول الله ﵌ نحو وادي القرى -وقد أهدي لرسول الله ﵌ عبد أسود يقال له: مدعم - حتى إذا كانوا بوادي القرى، فبينا مدعم يحط رحل رسول الله ﷺ إذ جاءه سهم فقتله، فقال: الناس هنيئاً له الجنة! فقال النبي ﵌: كلا، والذي نفسي بيده! إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه ناراً.

فلما سمعوا ذلك جاء رجل بشراك أو شراكين إلى رسول الله ﵌، فقال رسول الله ﷺ: شراك من نار.

أو قال: شراكان من نار)].

أورد أبو داود حديث أبي هريرة ﵁ أنهم لما كانوا مع رسول الله ﷺ عام خيبر أنهم لم يغنموا ذهباً ولا فضة، وإنما غنموا الثياب والمتاع والأموال، يعني: ما غنموا ذهباً ولا فضة، وإنما غنموا أشياء من الثياب والمتاع ومن الأموال غير الذهب والفضة.

قال: [(فوجه رسول الله ﷺ نحو وادي القرى)] وذكر أنه أهدي لرسول ﷺ عبد أسود يقال له: مدعم، وأنه بينما يحط رحل الرسول ﷺ إذ جاءه سهم فقتله، فقال الناس: هنيئاً له الجنة فقال ﷺ: [(كلا، والذي نفسي بيده! إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه ناراً)].

وهذا هو محل الشاهد للترجمة، وهو بيان تعظيم الغلول وأن الأمر خطير، وأن تلك الشملة مع أنها حقيرة تشتعل عليه ناراً، وأنه يعذب بها لأنه قد غلها وأخذها من غير حقها.

فلما سمع الناس ذلك استعظموه، فجاء رجل ومعه شراك أو شراكان -شك من الراوي-، والشراك هو شسع النعل، فهو شيء يسير، وأخبر أنه أخذ ذلك من الغنيمة، فقال ﷺ: [(شراك من نار)] أو قال: [(شراكان من نار)] ومعناه أنه يعذب بهما، فصاحب الشملة عذب بها، وكذلك الشراكان يكونان من نار يعذب بهما آخذهما غلولاً.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 320، ص 11 (SanadKitab #37052, hlm. urut 8896)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.