شرح حديث بعثة البشراء
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في بعثة البشراء.
حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع حدثنا عيسى عن إسماعيل عن قيس: (عن جرير قال: قال لي رسول الله ﵌: ألا تريحني من ذي الخلصة؟ فأتاها فحرقها، ثم بعث رجلاً من أحمس إلى النبي ﵌ يبشره يكنى أبا أرطأة)].
أورد أبو داود ﵀ باب بعثة البشراء.
يعني: الذين يبشرون بالفتح والانتصار، أي: بالمهمة التي قاموا بها.
وقد قال الرسول ﷺ لـ جرير بن عبد الله البجلي ﵁: (ألا تريحني من ذي الخلصة؟) وهو صنم لدوس، فذهب جرير وأحرقها، ثم أرسل شخصاً من أحمس، وهم قبيلة جرير بن عبد الله البجلي؛ لأن أحمس من بجيلة.
قوله: [(ثم بعث رجلاً من أحمس إلى النبي ﷺ يبشره يكنى أبا أرطأه)]، هذا محل الشاهد، حيث أرسله يبشر الرسول ﷺ بتنفيذ المهمة التي طلبها منه، وهي راحته من ذي الخلصة.