Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 328, halaman 57

  1. [٣٢٨]
  2. الأسئلة
  3. عمل أبي بصير ليس خروجا على صلح الإمام

عمل أبي بصير ليس خروجاً على صلح الإمام

السؤال

هل عمل أبي بصير وأبي جندل في سيف البحر وتعرضهم لقوافل المشركين يعد خروجاً عن صلح الإمام أو يدل على جواز مثل ذلك العمل؟

الجواب

ليس خروجاً عن صلح الإمام؛ لأن الذي بين الإمام وبينهم أن يرد من يأتي إليه، وأما أولئك فالرسول ما قبلهم وهم لا يريدون أن يبقوا عند الكفار؛ لأنهم مسلمون، والكفار هم الذين اشترطوا على الرسول ﷺ أن يردهم.

فالرسول ﷺ لم يقبلهم، وليسوا تحت سلطة الإمام، وليسوا عنده بحيث يتمكن من تسليمهم، وإنما هم فارون من هؤلاء ومن هؤلاء، ولهذا لما تضرر الكفار من هذه العصابة التي كانت على سيف البحر طلبوا من النبي ﷺ أن يقبلهم وأن يكونوا عنده حتى يسلموا منهم.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 328، ص 57 (SanadKitab #37052, hlm. urut 9153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.