Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 349, halaman 24

  1. [٣٤٩]
  2. تابع صفايا رسول الله من الأموال
  3. شرح حديث: (إن رسول الله كانت له فدك)

شرح حديث: (إن رسول الله كانت له فدك)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عبد الله بن الجراح حدثنا جرير عن المغيرة قال: جمع عمر بن عبد العزيز بني مروان حين استخلف فقال: إن رسول الله ﵌ كانت له فدك، فكان ينفق منها ويعود منها على صغير بني هاشم، ويزوج منها أيمهم، وإن فاطمة ﵂ سألته أن يجعلها لها فأبى، فكانت كذلك في حياة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى مضى لسبيله، فلما أن ولي أبو بكر ﵁ عمل فيها بما عمل النبي ﵌ في حياته، حتى مضى لسبيله، فلما أن ولي عمر ﵁ عمل فيها بمثل ما عمل لسبيله، ثم أقطعها مروان ثم صارت لـ عمر بن عبد العزيز، قال عمر -يعني ابن عبد العزيز -: رأيت أمراً منعه رسول الله ﵌ فاطمة ﵂ ليس لي بحق، وأنا أشهدكم أني قد رددتها على ما كانت يعني: على عهد رسول الله ﵌.

قال أبو داود: ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة وغلته أربعون ألف دينار، وتوفي وغلته أربعمائة دينار ولو بقي لكان أقل].

أورد أبو داود هذا الحديث، وهو مرسل، وفيه: [جمع عمر بن عبد العزيز بني مروان حين استخلف، فقال: إن رسول الله ﷺ كانت له فدك، فكان ينفق منها ويعود منها على صغير بني هاشم، ويزوج منها أيمهم].

يعود منها على صغير بني هاشم، يعني: اليتامى، ويزوج أيمهم أي: من لم يكن ذا زوج سواء كان رجلاً أو أنثى.

قوله: [وإن فاطمة سألته أن يجعلها لها فأبى].

أي: فأبى رسول الله ﷺ أن يعطيها إياها.

قوله: [فكانت كذلك في حياة رسول الله ﵌ حتى مضى لسبيله].

يعني كانت كذلك على النحو الذي ذكر أنه ينفق على صغيرهم ويزوج أيمهم، ثم بعد ذلك ولي الخلافة أبو بكر، وقام بالأمر بعد رسول الله ﷺ، وبقي صرف ذلك على ما كان عليه في زمن النبي ﷺ، ثم كذلك في زمن عمر ﵁، ثم أقطعها مروان بن الحكم، قالوا: والذي أقطعها له عثمان بن عفان، قالوا: وهذا مما عابوه عليه، وتكلموا فيه، لكن هذا الحديث غير ثابت؛ لأنه مرسل، فالإقطاع المذكور في هذا الحديث لا يكون ثابتاً.

قوله: [ثم صارت لـ عمر بن عبد العزيز].

لأنه حفيد مروان.

قوله: [قال عمر -يعني ابن عبد العزيز -: فرأيت أمراً منعه رسول الله ﵌ فاطمة ﵂ ليس لي بحق].

يعني: أن فاطمة طلبت أن تكون فدك لها، فأبى ذلك رسول الله ﵊، فقال: فهو ليس لي بحق، فأعاده على ما كان عليه في زمن الرسول ﷺ، أي: أنه صار ينفق منه على صغير بني هاشم، ويزوج أيمهم، ويصرف في المصارف التي كان يصرف فيها في زمن رسول الله ﷺ.

[قال أبو داود: ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة وغلته أربعون ألف دينار، وتوفي وغلته أربعمائة دينار، ولو بقي لكان أقل].

يعني: أنه كان يصرف على نفسه من ماله ومن غلته التي كانت عنده قبل أن يتولى الخلافة، وأنه مات وغلته أربعمائة، ولو بقي لكان أقل، يعني: أنها كانت تتناقص؛ لأنه كان ينفق على نفسه منها، وهذا ليس متعلقاً بفدك، وإنما متعلق بماله هو، وأنه كان ينقص لأنه كان ينفق على نفسه منه.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 349، ص 24 (SanadKitab #37052, hlm. urut 9969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.