للموت قبل نزوله، ومنه قول حارثة: كأني أنظر إلى عرش ربي بارزاً، فقال رسول الله ﷺ: عرفت فالزم؛ من سرّه أن ينظر إلى عبد نوّر الله الإيمان في قلبه فلينظر إلى هذا. وما جاء عن رسول الله ﷺ أنه قال له رجل: علمي غرائب العلم. قال: ما صنعت في رأس العلم؟ عرفت الرب؟ قال: نعم. قال: فما صنعت في حقه؟ قال: ما شاء الله. قال: هل عرفت الموت؟ قال: نعم: قال فما أعددت له؟ قال: ما شاء الله. قال: أذهب فتعلم رأس العلم، ثم تعال أعلمك غرائب العلم.
Kitab: Adabun Nafs · Pengarang: الحكيم الترمذي
Baca halaman 78
Rujukan halaman ini: أدب النفس، ص 78 (SanadKitab #37054, hlm. urut 68)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.