Lewati ke konten

Kitab: Al-Mar'ah al-'Arabiyyah fi Jahiliyyatiha wa Islamiha · Pengarang: عبد الله العفيفي

Baca Juz 1, halaman 106

  1. المرأة العربية في عهد جاهليتها
  2. المرأة العربية في عامة حياتها
  3. حجابها وسفورها

ذلك قول الإمامين المفسرين أرسلاه على إجماله وطَوَياه على بِلاله ليخبرا به عن حالة شائعة وهيئة غالبة. والقول ما فصلناه فيما أسلفناه.

تلك الحالة الشائعة التي عالجها القرآن الكريم في قوله جلت آيته: (يَا أَيُّهَا النَّبيُّ قُلْ لأزْوَاجِكَ وبِنَاتِكَ ونِسَاءِ المُؤْمِنِينَ يُدنينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبِيِبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وكانَ اللهُ غَفُوراً رَحيماً).

على أن هناك حالات شاملة لم تكن المرأة أياًّ كانت لتُعني فيها بأمر نقابها. وأشملها حالة الروع إذا اشتملت عليها الوقائع، أو دارت على فريقها الدوائر، وارتقبت من وراء ذلك ذل السباء وعار الإسار. وذلك إما لشغلها بالجليل المهم من الأمر. وإما لخشيتها السباء، فهي تظهر سافرة حاسرة حتى تلتبس بالإماء. وفي هذا الموطن يقول مُهَلهِلٍ بن ربيعة:

قَرِبا مَرْبَط المشَّهر مني ... سوف تبدو لنا ذوات الحجال

ويقول عوف بن عطية بن الَخزعِ التَيْمِي:

ولِنعم فتيانُ لقيتهم ... وإذا النساءُ كالعنقر

من كل واضعة الْخمار وأخْتُها ... تَسْعَى ومنْطَقُتها مكان الِمئْرِز

وتكر أولاهم على أخراهم ... كر الُمحَلَّ عن خلاط الَمصْدَرِ

أم مناحاتهن ومواقف أحزانهن فيها سوافر الوجوه، حواسر الرؤوس، وفي مثل ذلك يقول مُهلهل بن ربيعة:

Rujukan halaman ini: المرأة العربية في جاهليتها وإسلامها، ج 1، ص 106 (SanadKitab #37059, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.