Lewati ke konten

Kitab: Al-Mar'ah al-'Arabiyyah fi Jahiliyyatiha wa Islamiha · Pengarang: عبد الله العفيفي

Baca Juz 1, halaman 178

  1. المرأة العربية في عهد جاهليتها
  2. مأثور من المنثور
  3. في الحنين إلى الوطن

عيون من الشعر

في الحَنين إلى الوطَن

قالت أمّ موسى بنت سِدْرة الكِلابية - وكانت تزوّجت فُنقلت إلى حُجْر -:

قد كنت حُجْراً أموت بها ... وأن أعيش بأرض ذات حيطان

يا حبذا الغُرق الأعلى وساكنه ... وما تضمل من ماء وعيدان

أبيت أرقب نجم الليل قاعدة ... حتى الصباح وعند الباب عجلان

لولا مخافة ربي أن يعالجني ... لقد دعوت على الشيخ ابن حيان

جلست امرأة صبية تسمى زينب أم حسانة، على بركة في روضة بين الرياحين والأزهار، في ألطف وقت وأبهجه وكانت قد احتملت من البادية إلى الحضر فقيل لها: كيف حالك هنا؟ أليس هذا أطيب مما كنت فيه بالبادية؟ فأطرقت ساعة، ثم تنفست وقالت:

أقول لأَني صاحبيَّ أُسِره ... وللعين دمع يُحْدِرُ الكحلَ ساكبُه

لعمري لنهر باللَوى نازح القذى ... بعيد النواحي غير طَرْقٍ مشاربه

أحَبُّ إلينا من صهاريج مُلَّئَت ... للِعب ولم تَمْلُحْ لدىَّ مَلاعبه

فيا حبذا نجد وطيب ترابه ... إذا هضبته بالعشيّ هواضبه

Rujukan halaman ini: المرأة العربية في جاهليتها وإسلامها، ج 1، ص 178 (SanadKitab #37059, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.