Lewati ke konten

Kitab: Al-Mar'ah al-'Arabiyyah fi Jahiliyyatiha wa Islamiha · Pengarang: عبد الله العفيفي

Baca Juz 2, halaman 16

  1. المرأة العربية في عهد إسلامها
  2. المرأة العربية بين العهدين
  3. الوليدة المسلمة

وقد تباركت آيته: (وإذا المَوْءُودَةُ سُئلَتْ بِأيَّ ذَنْبٍ قِتلت).

وقال تعالى حكمته: (قَدْ خَسِرَ الَّذِين قَتَلُوا أوْلادَهم سَفَهاً بِغَيْرِ علْمٍ وحَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللهُ اْفِتراءٍ عَلَى اللهِ قَد ضَلُّوا وما كانوا مُهْتَدِين).

وفي القرآن الكريم كثير من مثل ذلك أليم شديد.

وكان قيس بن عاصم المِنقري بين يدي النبي ﷺ عن ضحايا

الموءودات وأنه ذهب باثنتي عشرة منهن. فقال ﵇ مَنْ لا يَرحم لا يُرحم وأمره أن يعتنق بكل واحدة جاريةً مؤنة.

وكان العرب يأنفون أن يداعب الرجل وليدته، أو يسمح لها أن تمرح بين

Rujukan halaman ini: المرأة العربية في جاهليتها وإسلامها، ج 2، ص 16 (SanadKitab #37059, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.