Lewati ke konten

Kitab: Al-Mar'ah al-'Arabiyyah fi Jahiliyyatiha wa Islamiha · Pengarang: عبد الله العفيفي

Baca Juz 2, halaman 38

  1. المرأة العربية في عهد إسلامها
  2. حقوق المرأة في الإسلام
  3. هي والرجل

وسئلت عائشة ما كان النبي ﷺ في بيته؟ فقالت كان في مهنة أهله حتى يخرج إلى الصلاة. تريد بذلك أنه يعاونهن ويعمل عهن.

وكان من التبسط ورفع الكلفة إلى حد أن يستبق هو وامرأته. كما حدثوا عن عائشة ﵂.

وكانت فاطمة بنت رسول الله تتولى الطحين والعجين بينما علي رضى الله عنه ينزع الماء ويحتمله ويهيئه.

وكما كان الرجل يجاذب المرأة أمْرَ العمل. وتدبير المنزل. كذلك كانت تجاذبه شؤون العالم. وجد الحياة.

ففي ساحات الوغى؛ وبين مشتجر القنا. وتحت ظلال السيوف. كانت المرأة تسير مع الرجل جانباً لجنب؛ تروي ظمأه. وتأسو جرحه. وتجبر كسره وترقأُ دمه وتثير حميته وتهيج حفيظته. وربما شبت حَر القتال؛ واصطلت جمرة الحرب،

وصالت بين الصفوف وعرضت نحرها للحتوف؛ وصدرها للسيوف. فكانت لها مواطن صادقات؛ ومواقع صالحات؛ سنخصها بشيء من القول في مواطن آخر إن شاء الله.

وقد طويت صحف السيَّر والسُّنن والتاريخ على كثير من فضليات النساء خرجن في رفقة رسول الله إلى غزواته ليداوين المرضى. ويأَسون الجرحى. ويسقين الماء، ورحن بأجر المجاهدين في سبيل الله. وإليك طائفة من أسمائهن وأعمالهن:

١ - فمنهن أمية بنت قيس الغفارية قالت: أتيت رسول الله ﷺ في نسوة من بني غفار؛ فقلنا: يا رسول الله قد أردنا أن نخرج معك إلى وجهك

Rujukan halaman ini: المرأة العربية في جاهليتها وإسلامها، ج 2، ص 38 (SanadKitab #37059, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.