Lewati ke konten

Kitab: Al-Mar'ah al-'Arabiyyah fi Jahiliyyatiha wa Islamiha · Pengarang: عبد الله العفيفي

Baca Juz 2, halaman 124

  1. المرأة العربية في عهد إسلامها
  2. تأثير المرأة العربية في نهضة الإسلام وحضارته
  3. المرأة والخوارج

من الخَفِرات البيض لم يُرَ مثلها ... شفاء لذي بَثّ ولا لسقيم

لعْمرُك إِني يوم الأطم وجهها ... على نائبات الدهر جِدُّ لئيم

ولو شهدتني يوم دولاب أبصرت ... طعان فتى في الحرب غير ذميم

حتى يقول:

فلو شَهِدتنا يوم ذاك وخيلنا ... تبيح من الكفار كل حريم

رأت فتية باعوا الإله نفوسهم ... بجنات عدن عنده ونعيم

وأما الثاني فشبيب بن يزيد، وزوجه غزالة الحروية. وقد أسلفنا ذكرها وأفردنا خبرها.

وكانت أمه جهيزة بالمكان الأوفى من الشجاعة. وكانت هي وغزالة ذكرها إلا في أخطر المواقف من الموقعة.

وقالوا إن عِمران بن حِطان كان رجلا من أهل السُنة، فتزوج امرأة من الشراة إلا في أخطر المواقف من المواقعة.

وقالوا إن عمران بن حِطان كان رجلا من أهل السنة، فتزوج امرأة من الشراة من عشيرته وقال أردها عن مذهبها فذهب هي به.

وكان أخطر ما قام به الخوارج قتلهم عليا ﵇، قتله عبد الله مُلجم؛ وما أغراه بذلك إلا أمه وإلا زوجه قَطَام ابنة علقمة التي طلبت صداقاً لها:

ثلاثة آلاف وعبد وقينة ... وضرب على بالحسام المسمم

ولعلك ذاكر ما فصلنا من حديث ليلى بنت طريف في عهد الرشيد مما يبين لك هو وأشباهه أن المرأة والرجل في تلكم الأيام كانا عودي سرحة واحدة وشبلي عرين واحد.

Rujukan halaman ini: المرأة العربية في جاهليتها وإسلامها، ج 2، ص 124 (SanadKitab #37059, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.