Lewati ke konten

Kitab: Al-Mar'ah al-'Arabiyyah fi Jahiliyyatiha wa Islamiha · Pengarang: عبد الله العفيفي

Baca Juz 2, halaman 154

  1. المرأة العربية في عهد إسلامها
  2. تأثير المرأة العربية في نهضة الإسلام وحضارته
  3. أثرها في العلم والأدب

والسريان والهند، حتى كانت بغداد وقرطبة وما سواهما من مدن العراق والأندلس مسارح للكثيرات منهن ممن خصصن بعلاج الأجسام ما ظهر منها وما بطن.

ومن هؤلاء أخت الحفيد بن زهر الأندلسي وابنتها. فقد حدّث صاحب طبقات الأطباء عن نفوذهن في فروع الطب جميعاً وفي أمراض النساء خاصة، وكان المنصور بن أبي عامر وارث الخلافة الأموية بالأندلس لا يدعو لنسائه وعامة أهله غيرهما.

ومنهن زينب طبيبة بني أود وكان أخص ما برعت فيه علاج العين بالجراحة أو إجراء العمليات الجراحية للعين.

وغير أولئك كثيرات وسنختصهن ببحث طويل في الجزء الثالث من هذا الكتاب. ولا يفوتنا أن نختم حديثنا بشيء مما كتبه الكاتب الفيلسوف العظيم جوستاف لوبون في كتابه حضارة عن المرأة المسلمة وأثرها العلمي، قال:

أما نباهة شأن المرأة وسمو مكانها في عصور العرب الواهية، فما ينبئ عنه عدد اللواتي امتزن بنفاذهن في العلوم والآداب من نساء العرب

ولقد نبغ منهن عدد موفور في العهد الأموي بالأندلس والعباسي ببلاد المشرق. ولنذكر من بين أولئك وَلاَّدَة بنت المستكفي بالله أمير المؤمنين بالأندلس.

كتب كوند مجملا عمن كتب من مؤرخي العرب عن الخليفة الأموي عبد الرحمن الناصر قال: كان هذا الخليفة وسط ما يحيط به من بدائع الزهراء وعجائبها يسره أن يستمع الغناء مما كانت تصوغه جاريته وصاحبة سره مُزنة من الأناشيد العذبة الرقيقة. ومن أولئك الناهضات النابهات عائشة إحدى

Rujukan halaman ini: المرأة العربية في جاهليتها وإسلامها، ج 2، ص 154 (SanadKitab #37059, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.