Lewati ke konten

Kitab: Al-Mar'ah al-'Arabiyyah fi Jahiliyyatiha wa Islamiha · Pengarang: عبد الله العفيفي

Baca Juz 1, halaman 55

  1. المرأة العربية في عهد جاهليتها
  2. سمو أدبها ونفاذ لبها
  3. اختيار الزوجة

وكذلك كان حسن الاختيار مجاذبة بين المرء وزوجه، وهي تختار منه شرف الهمة، وسناء القدر، وهو يخطب فيها كرم المنبت، وجلال الخلال.

لقد نشأت الفتاة بين أُم كريمة، وأب كريم، فليس عجيباً أن تبتغي العشير الكريم.

لقد أحلَّها أبوها موطن الرعاية والإكرام، وزوّتها أُمها بزاد من الأدب والفضائل، وليس من الحق أن يضيع كل ذلك عند زوج مُضيع.

كذلك كانت المرأة العربية زهرة طيبة الغرس، كريمة المجتنى، خرجت من دارة العز، إلى دارة الجدّ وصدق العمل.

ذلك وكان من حق النساء أن يجلسن إلى خّطابهن من الرجال، ويجاذبنهم عقدة الأمر، وشجون الحديث.

وأكثر ما كان يخطبُ إلى غير عشيرته. وحجتهم في ذلك أن الغرائب من النساء أولدُ للنجباء من الأبناء، فأما بنات العم فلا يلدن فيما زعموا إلا ضعاف الأجسام، والأحلام. قال قائلهم:

أُنْذِر من كان بعيد الهمَّ ... تزويجَ أولاد بنات العمَّ

فليس ناج من ضَوًى وسُقْم

وقال آخر:

أَلاَ فَتىً نال العلى بِهمَّه ... ليس أبوه بابن عم أُمته

ترى الرجال تهتدي بأَمّه

وعلى هذا النسق سار رسول الله ﷺ في قوله: اغْتَرِبوا لا تْضُووا أي تزوجوا الغرائب ولا تتزوجوا بنات العمومة - حتى لا ينكشفن عن الضعاف -

Rujukan halaman ini: المرأة العربية في جاهليتها وإسلامها، ج 1، ص 55 (SanadKitab #37059, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.