Lewati ke konten

Kitab: Al-Mar'ah al-'Arabiyyah fi Jahiliyyatiha wa Islamiha · Pengarang: عبد الله العفيفي

Baca Juz 1, halaman 58

  1. المرأة العربية في عهد جاهليتها
  2. سمو أدبها ونفاذ لبها
  3. كرامتها على زوجها

وسلمى بنت عمرو زيد النجارية وهي أم عبد المطلب بن هشام، إذا تزوجت الواحدة منهن رجلاً وأصبحت عنده كان أمرها إليها، وتكون علامة ارتضائها أن تعالج طعاماً إذا أصبح.

على أن من النساء من تناسين هذا الحق فنزلن عنه حياء لأزواجهن. ولكن الرجال بغوا في ذلك وأسرفوا حتى أن الرجل ليموت فيقول وليّه - وربما كان أخاه أو ابن عمه: - أنا أحق بامرأته. فينقلها إلى داره، ثم إن شاء استبقاها لنفسه، وإن شاء زوجها وذهب بمهرها! ذلك ما نهى الإسلام عنه وقطع أسباب الأخذ به.

كرامتها على زوجها

هنالك فيما أوردنا من حديث القوم. وأسلفنا من مساق أشعارهم، وشتات آرائهم علمت مكان المرأة من زوجها، واستمكانها من نفسه، واحتكامها بذات يده واستئثارها بالصميم من قلبه. ورأيت كيف حرصه عليها. واحتفاظه بها، ووفاؤه لها، وتفديته إياها بالتالد والطريف من ماله والحر الشريف من دمه. لقد كان العربي يعتد زوجه العشير الأدنى، والمشير الأمين، وكان يُطرق لقولها، ويطمئن

إلى رأيها، ويسكن دون الصفيّ العذب من لفظها، وكان عزيزاً عليه أن تطلب فلا تجاب، أو تشفع فلا تُشَفَّع.

ولقد كان من أمر عمرو بن حُجر يوم خطب غلى عوف بن مُلحم ابنته أن أمهرها ضيعة له في كندة. وأضاف إلى ذلك أن يمنحها حاجات قومها فلا تُرَدُّ لأحد منهم حاجة، وكان ذلك شرطاً معقوداً.

Rujukan halaman ini: المرأة العربية في جاهليتها وإسلامها، ج 1، ص 58 (SanadKitab #37059, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.