Lewati ke konten

Kitab: Al-Mar'ah al-'Arabiyyah fi Jahiliyyatiha wa Islamiha · Pengarang: عبد الله العفيفي

Baca Juz 1, halaman 90

  1. المرأة العربية في عهد جاهليتها
  2. المرأة العربية في عامة حياتها
  3. عملها

عليها خطوطاً متعارضة؛ ثم تلقى على من بين يديها ما ينم عنه ذلك النظام من كوامن السر وخفيات الأمور. وهاتان الصناعتان وإن آمن بهما دَهماءُ العرب وعامّتهم فقد سخر بهما عقلاؤهم وذوو آرائهم. وفي ذلك يقول لبيد بن ربيعة:

لعمرك ما تدري الطوارق بالحصا ... ولا زاجرات الطير ما الله صانع

ويقول ضابئ بن الحارث:

وما عاجلات تدنى من الفتى ... نجاحاً ولا عن رْيثهنَّ يَخيبُ

ورب أمور لا تُضيرُك ضيرة ... وللقلب من مخْشاتِهِنَّ وجيبُ

ولا خَيْرَ فَيمنْ لا يوطَن نفسه ... على نائبات الدهر حين تنوب

ويقول المرقّش:

ولقد غدوت وكنت لا ... أغدو على واقٍ وحاتِم

فإذا الأشائمُ كالأيا ... مِن والأيامن كالأشائم

وكذاك لا خَيْر ولا ... شَرٌّ على أحد بدائم

ويقول النابغة:

تَعَلّمْ أنَّه لا طيْر إلا ... على مُتَطَيَّرٍ وهُوَ الثُّبُورُ

بَلى شيءٌ يوافق بعض شيء ... أحاييناً وباطلُه كثيرُ

ويقول جهم الهُذلى:

يَظنّان مرة يُخْطئاِنهِ ... وأُخْرَى على بَعْضِ الذي يَصِفانِ

قضى اللهُ أن لا يَعْلَم الْغَيب غيره ... ففي أي أمر الله يمتَربان

ومنها الكهانة والعرافة. وهما آثر علوم القوم؛ وأنفذها في نفوسهم؛ وأجلبُها لتصديقهم وإقرارهم؛ ولهما القول الفصل في حكومتهم وخصوماتهم. وهم يقولون

Rujukan halaman ini: المرأة العربية في جاهليتها وإسلامها، ج 1، ص 90 (SanadKitab #37059, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.