Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathali' al-Badriyyah fil Manazilir Rumiyyah · Pengarang: بدر الدين الغزي

Baca halaman 142

  1. القسطنطينية

رابعهم كلبهم ولكن ... من حيثُ ما يبدو الحسابُ

وأنشدني لسيدي الوالد شيخ الإسلام ﵁ مما أنشده إياه، وكان قد رآه راكباً في موكب السائر شخصاً أسود يقال له عبد القادر العدويّ:

لما رأيت البدرَ سائر أسوداً ... في موكبٍ متلاطمِ الأمواجِ

ناديتهم لا تعجبوا من شأنِه ... البدرُ يسري مع ظلامٍ داجي

وحكى عن سيدي الوالد ﵁ وأمدّنا بمدده في الدنيا والآخرة، أنّ ممّا وقع له معه وهو نازل عنده في بيته مختفياً في قَيْطُون بيت ابن حجر ببركة الرطلي من القَاهِرَة أنه كان كثيراً من الليالي ما يوقظه للقيام، ويسمع صوته عند رأسه يقول: يا هو قم. وبينه وبينه ثلاثة أبواب مغلقة، وأنه كان كثير التغلّق إذ ذاك، فقال له هذه خلوة حصلت لك فلا تخرج منها حتى تبلغ الأربعين فكان كذلك.

وحكى لي عنه ﵁ أنه حكى له أنه كان مغرماً بحب الجمال، فأراه الله تعالى في عالم الحسن صورة حورية، فانتسخ ذلك من قلبه بالكليّة، وأخبرني أنه كان جالساً بحضرته يوماً، ﵁، فدخل رجل يقال له وفا الجوهريّ وهو من محبيه وهو متغير الوجه فسأله عن حاله، فقال: يا سيدي رأيت الليلة مناماً وأنسيته، فقال له ﵁ وهو يضحك: أُخبرك به؟ فقال: نعم، فقال: رأيت النبي ﷺ وهو يخبرك أن أجلك اقترب فتيقظ لنفسك، فصرخ وفا

Rujukan halaman ini: المطالع البدرية في المنازل الرومية، ص 142 (SanadKitab #37060, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.