Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathali' al-Badriyyah fil Manazilir Rumiyyah · Pengarang: بدر الدين الغزي

Baca halaman 214

  1. ذكر الرحلة الأزنكمودية

له:

فهو أعمى ما رآنا أبكم ... لم يجبنا بل أصم ما صَغى

لي:

لشهي الأكل قد أحرمنا ... ولصافي شربنا ما سوّغا

له:

ورجاء القلب في اللطف غدا ... واثقاً في دفع ضرّ بلغا

ولم نزل نسير ونمور في مواسط تلك البحور، طوراً في الصعود وطوراً في الحدور، إلى أن رجع البحر إلى الموادَدَة والمصافاة، بعد تلك القسوة والمجافاة، ووافى بريح طيبة أحسن موافاة)، فما كان إلاّ سُويعاتٍ يسيرة وأشرفنا على البلدة، واستبشرنا بالفرج بعد الشدّة، ثم أكملنا أبيات المطارحة بعد مُدة، فقلت:

فاستجاب الله منّا وكفى ... شر شيطان الأسى إذ نزغا

له:

وحبانا بِره في بَره ... وإلى ما يُبتغَي قد بلَّغا

Rujukan halaman ini: المطالع البدرية في المنازل الرومية، ص 214 (SanadKitab #37060, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.