Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathali' al-Badriyyah fil Manazilir Rumiyyah · Pengarang: بدر الدين الغزي

Baca halaman 277

  1. ذكر العود إلى القسطنطينية وما جرى بعد ذلك من الأمور المرضية

توجع منه القلب وتألم ومضمنا لتضمين بيت أبي كَبِير الهُذَلي لعوف ابن مُحلَّم:

أفي كلِّ عامٍ غُربةٌ ونزُوحُ ... أما للنوى من وَنيةٍ فيريحُ

لقد طلَّحَ البينُ المشتُّ ركائبي ... فهل أرَينَّ البينَ وهو طليحُ

وأرَّقَني بالروح نوحُ حمامة ... فُنحتُ وذو البثِّ الغريبُ ينوحُ

على أنها ناحَتْ ولم تُذْر دمعةً ... ونحتُ وأسرابُ الدموع سُفُوحُ

وناحتْ وفَرْخَاها بحيثُ تراهما ... ومن دون أفْرَاخي مَهَامهُ فيحُ

ألا يا حَمامَ الأيْك الفُكَ حاضِرٌ ... وغُصْنُكَ مَيّادٌ ففيمَ تَنوحُ

لعلّ إلهي أن يمنّ بفضلهِ ... فتُلقى عصا التَّطواف وهي طَريحُ

ويسكن قلبٌ دائم خفقانه ... وينعم جفن بالبكاء قريحُ

Rujukan halaman ini: المطالع البدرية في المنازل الرومية، ص 277 (SanadKitab #37060, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.