Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathali' al-Badriyyah fil Manazilir Rumiyyah · Pengarang: بدر الدين الغزي

Baca halaman 311

  1. ذكر الرجوع الى الوطن والأوبة بعد طول مدة هذه الغيبة

الغضّ، وناهيك ببلاد الشَّام شامة الأرض، كما قال عَرْقَلَة الدَّمَشْقيّ:

هذا هو الزمن الربيع المؤنقُ ... والعيشة الرَّغدُ التي هي تُعْشَقُ

فعلام تصحو والحَمامُ كأنَّها ... سَكرى تُغنّي تارةً وتُصَفِّقُ

وتلوم في حُبِّ الدِّيار جَهالةً ... هيهات يسلوها فؤادٌ شَيِّقُ

والشَّامُ شامةٌ وجنة الدُّنْيَا كما ... إنسانُ مقلتِها الغضيضةِ جِلقُ

من آسِها لكَ جنَّةٌ لا تنقضي ... ومن الشَّقيقِ جَهَنَّمُ لا تَحرِقُ

في نَيْرَبٍ ضَحكَتْ ثغور أَقاحِه ... لمّا بكاها العَارضُ المتدفِقُ

فأرحنا بها تعب الأبدان، وتلقّانا بها جماعة من الأعيان، وقدموا ما حضر من ميسورهم، وسألونا في النزول بدورهم، فاعتذرنا عن ذلك، ولم نزل هنالك في ذلك المجلس النفيس، إلى أن ولّى يوم الخميس، فعَنَّ لنا المسرى في الليلة الغرّاء، فأخذنا نجوب تلك الصحراء، إلى أن وصلنا إلى بلدة النَّبْك فجرا، فبادرناها

Rujukan halaman ini: المطالع البدرية في المنازل الرومية، ص 311 (SanadKitab #37060, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.