Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathali' al-Badriyyah fil Manazilir Rumiyyah · Pengarang: بدر الدين الغزي

Baca halaman 68

  1. حلب

تَعضُّ نَدامةً كفَّيْك ممَّا ... تَركتَ مخافةَ النّارِ السُّرورا

وخبره هذه الطرف بقوله في الخوف:

سُبحانَ ذي الملكوتِ أيّةُ ليلةٍ ... مخضَتْ صَبيحُتها بيومِ الموقِفِ

لو أنّ عَيناً في المنام تخيّلتْ ... ما في القيامة كائناً لم تَطْرَفِ

فكتب ذلك من إملائي، ثم دعا والتمس دعائي، والله تعالى يوفقنا وإياه لما يحبه في الدارين ويرضاه.

ومنهم الشيخ العالم المنور، موفق الدِّين أحمد بن شيخ الشيوخ أبي ذر، وهو رفيقنا من حَلَب في السفر.

ومنهم العالم النبيل والفاضل الأصيل الجميل الطّاهر الحسن السريرة، السيد الشريف الحسيب النسيب، شمس الدِّين محمد بن النويرة، اجتمع بي وأثنى واستفاد

منا وأخذ عنّا.

(ومنهم الشيخ العالم محيي الدِّين بن دغيم من أعيان حَلَب.

Rujukan halaman ini: المطالع البدرية في المنازل الرومية، ص 68 (SanadKitab #37060, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.