Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathali' al-Badriyyah fil Manazilir Rumiyyah · Pengarang: بدر الدين الغزي

Baca halaman 29

والأولاد إذ ذاك ثلاثة، كل منهم في أول سنّ الحداثة، أكبرهم لم يبلغ السبع ولا عرف الضُّرَ والنّفع، وهم يبكون ويتعللون بالمُحال، وينشدون بلسان الحال:

أيا أبتا لا تَرُمْ عندنا ... فإنا بخيرٍ إذا لم تَرِم

نخافُ إذا أضْمَرتَكَ البلا ... دُ نُجْفَى ويُقْطَع عنا الرَّحِم

واندفعت في سرِّي منشداً والدموع تستوقف القُطَار، وتستوكف الأمطار وتبلّ تلك الأقطار، والقلب في وَلَهٍ وعدم إشعار، عمّا عليه من إنشاد أشعار، فقلت:

ودّعتُ قلبي يومَ ودعتُهم ... وقلتُ للنوم انصرف راشدا

وقلتُ للأفراح عنّي ارحلي ... حتى تريني لهمُ شاهدا

Rujukan halaman ini: المطالع البدرية في المنازل الرومية، ص 29 (SanadKitab #37060, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.