Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 2, halaman 916

  1. سورة البقرة
  2. ٢٥٢

" والتلاوة تختص باتباع كتب الله المنزلة تارة بالقراءة، وتارة بالارتسام لما فيها من أمر ونهي وترغيب وترهيب، وهي أخص من القراءة فكل تلاوة قراءة وليس كل قراءة تلاوة ".

فالتلاوة خاصة بقراءة كلام الله ﷾ بمقتضى التخصيص القرآني.

وقد ختم الله ﷾ الآية الكريمة بقوله تعالى: (وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ).

وإن ذلك كالنتيجة؛ لأن الله ﷾ يتلو عليه آياته بالحق والصدق، فإن تلك الآيات برهان النبوة ومعجزة الرسالة، وقد أكد الله ﷾ رسالة رسولنا محمد ﷺ بثلاثة مؤكدات:

أولها: " إن "، فإنها في أصل معناها للتأكيد، وهو يصحبها في دلالتها دائمًا.

وثانيها: " اللام " في قوله تعالى (لَمِنَ).

وثالثها: " الجملة الاسمية "، وإدخاله ﷺ في عداد المرسلين.

وإن قوله تعالى: (وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) يدل على أمر آخر، وهو أن إرسال رسول من قبل رب العالمين أمر مقرر ثابت معروف عند أهل العلم فلم تكن رسالة محمد وهو من البشر بدعًا، ولا أمرًا غير مألوف أو معروف فلا يماري في أصل الرسالة إلا جهول، أو جحود.

وإن القرآن وحده حقا هو الدلالة على رسالة محمد ﷺ، فهو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض.

* * *

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 2، ص 916 (SanadKitab #37071, hlm. urut 1150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.