Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 2, halaman 995

  1. سورة البقرة
  2. ٢٦٦

ولعل في قوله تعالى: (لَعَلَّكمْ تتَفَكَرونَ) هي في الرجاء، وليس الرجاء من الله تعالى؛ لأن الله ﷾ عالم بكل شيء، فلا يكون منه رجاء وتوقع؛ لأن ذلك شأن من لَا يعلم، إنما يكون منه ﷾ تحقق وتأكد؛ وإنما معنى الرجاء هو المتفق مع ذات البيان؛ لأنَّ ذلك من شأنه أن يرجى معه تفكر المتفكر وتدبر التدبر؛ ولذلك قال بعض العلماء: إن لعل هنا للتعليل، فالمعنى كان ذلك البيان لتتفكروا وتتدبروا.

والمعنى الإجمالي لذلك الختام الكريم لهذا المثل السامي الحكيم: يبين الله ﷾ آياته دائمًا، كذلك البيان الذي اتضح لكم في هذا المثل الرائع المحكم الذي تتسع آفاق الفكر في إدراكه، فينال كل منه بمقدار إدراكه، فبيان الله دائمًا من ذلك النوع، لتتفكروا وتتأملوا آيه، وتدركوا مراميها القريبة والبعيدة.

وفقنا الله ﷾ لإدراك معاني كتابه، والعمل به، وألهمنا الصواب في فهمه؛ إنه ﷾ الهادي إلى الحق دائمًا.

* * *

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (٢٦٧) الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٢٦٨)

* * *

بيَّن ﷾ الإنفاق الذي يعد برًّا، ويؤتي ثمراته في الدنيا والآخرة، وهو الإنفاق ابتغاء مرضاة الله تعالى [لا ابتغاء] تسهيل مطلب من مطالب الدنيا، ولا طلبًا لجاه، ولا ملَقًا لذي جاه، ويشترط في ثواب الآخرة مع ذلك ألا يعقب العطاء

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 2، ص 995 (SanadKitab #37071, hlm. urut 1242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.