(قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ... (٢٩)* * *كان التحذير والتخويف من الله ﷾، وقد أمر سبحانه نبيه بأن يبين لهم مقدار علمه بخفايا نفوسهم، وعلمه بالكون وما فيه، فقال سبحانه: (قُلْ إِن تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ) أي أن علمه ﷾ يعم الظاهر والباطن، وإن كوْن الأمر ظاهرا أو باطنا