Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 3, halaman 1196

  1. سورة آل عمران
  2. ٣٥

(إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٣٥)

* * *

فقوله تعالى: (إِذْ قَالَتِ امْرَأَت عِمْرَانَ) متعلق بقوله تعالى:

(وَاللَّهُ سمِيعٌ عَلِيمٌ) أي أن الله ﷾ كان يعلم علم من يسمع في الوقت الذي قالت فيه أمرأة عمران ذلك القول، فهو ﷾ سمع قول امرأة عمران ذلك القول، ونَذْرَها ذلك النذر، وقد عقدت العزم على أن يكون ما في بطنها خالصا لله ﷾؛ ومعنى النذر التزام التقرب إلى الله تعالى بأمر من جنس العبادات المفروضة؛ وقد نذرت هذه السيدة الكريمة لله، أي التزمت لله أن يكون ما في بطنها محررا، أي خالصا لله ﷾ ولخدمة بيته المقدس؛ فمعنى " محررا " أي مخلصا للعبادة والمناجاة، ومن أخلص للعبادة فقد صار عتيقا من كل رق في الدنيا، فهو عتيق من رق الهوى، ومن رق الرجال، ومن رق ذوي السلطان، لأنه يكون خالصا لمالك الملكوت، ومن خلص له تعالى فقد عتق من كل رق في الدنيا.

وعمران: هو أبو مريم بهذا النص، وهو عمران المذكور أولا كما ذكرنا، وفرض المغايرة بأن يكون الأول عمران أبا موسى، وأن عمران هذا هو أبو مريم، تكلف لَا حاجة إليه، وليس في النص ما يدل عليه.

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 3، ص 1196 (SanadKitab #37071, hlm. urut 1487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.