Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 3, halaman 1234

  1. سورة آل عمران
  2. ٥٠

في قلوبهم حب الدنيا والحرص عليها حرصًا شديدًا أيًّا كانت حياتهم فيها؛ ولذا قال تعالى عنهم: (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ ... ).

وأما الطاعة لعيسى ﵇ فبأن يتخذوا منه قدوة حسنة في زهادته وروحانيته وسماحته، ليخففوا من غلظتهم وقسوتهم. واليهود إلى الآن في أشد الحاجة إلى مثل هذه الدعوة، وهي التقوى والعفة والسماحة، ولكنهم أجابوا في الماضي داعي الحق بمحاولة قتله، وكذلك يفعلون الآن، فهم يحاولون قتل من حموهم وآووهم.

ولقد قرر عيسى ﵇ أن هذه المعجزات الباهرة لَا تخرجه عن أنه عبد لله تعالى مخلوق له سبحانه؛ ولذا حكى الله تعالى عنه قوله:

* * *

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 3، ص 1234 (SanadKitab #37071, hlm. urut 1540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.