Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 3, halaman 1256

  1. سورة آل عمران
  2. ٦٣

(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (٦٤) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٦٥) هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٦٦)

* * *

ذكر ﷾ فيما سبق خبر مريم البتول، وخبر ابنها عيسى الذي رفعه الله مكانا عليا، ثم ذكر ﷾ الآيات الكبرى التي أجراها على يد عيسى ﵇ لإثبات رسالته، وتوثيق دعوته، ثم آمن به الحواريون، وكفر به الأكثرون، مما يدل على أن المعجزة لَا تحمل على الإيمان حملا، ولكنها تنير السبيل أمام طالبي الحق الذين لَا يبغونها عوجا، ثم أشار سبحانه إلى انحراف الذين جاءوا بعد عيسى وادّعوا أنهم اتبعوه، وما اتبعوه في شيء؛ فقد ادّعوا أنه إله أو ابن إله، وليس إلا عبد الله ورسوله، وقد اعتمدوا في هواهم على أنه خلق من غير أب، فأبطل سبحانه قياسهم بقياس أدق وأقوى إنتاجا، وهو أن آدم خلق من غير أب وأم فكان أولى أن يعبد، إن كان قياسهم سليما، ولكنه غير سليم.

ثم أمر ﷾ أن يخاطب نبيه محمد ﷺ نصارى عصره بما يكشف خبيئة نفوسهم، - وهي أنهم لَا يؤمنون بشيء إيمانا صادقا، ولكنهم يمارون، وما أمره سبحانه به هو أن يبتهل هو وهم، فيجعلوا لعنة الله على الكاذبين، فلم

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 3، ص 1256 (SanadKitab #37071, hlm. urut 1574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.