يسوغ لهم ذلك الإدعاء؛ وقد بين الله ﷾ في هذه الآية أن إبراهيم ﵇ بريء من هذه النِّحَل؛ لأنه نبي الوحدانية، هادم الأوثان، وحاطمها، والذي تعرض للأذى بالنار لجرأته الكبرى عليها وعلى عُبَّادها، وما نجاه إلا الله، كما قال تعالى: (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ)، ولقد قال سبحانه في تقرير هذه البراءة من اليهودية والنصرانية والشرك:
Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة
Baca Juz 3, halaman 1265
Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 3، ص 1265 (SanadKitab #37071, hlm. urut 1586)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.