إلى الحقائق الإسلامية، ليظن فيهم الظن الحسن من لم يعرف مكرهم وكيدهم، حتى إذا اطمأن الناس إليهم أعلنوا كفرهم، بعد مظهر الإيمان ليوهموا المؤمنين أنهم كانوا مخلصين في إيمانهم طالبين الحق بهذا الإيمان، فلما تبين لهم البطلان خرجوا، فقد يخرج بهذا الخروج ضعاف الإيمان، ويلقون بذلك بين المسلمين شكا عمليا. وقد حكى الله ﷾ عمل هذه الطائفة الماكرة الخبيثة فقال عز من قائل:
Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة
Baca Juz 3, halaman 1272
Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 3، ص 1272 (SanadKitab #37071, hlm. urut 1598)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.