Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 3, halaman 1492

  1. سورة آل عمران
  2. ١٦٥

(أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا) المصيبة أصلها في اللغة الرمية التي تصيب الهدف، ولا تخطئه، ثم أطلقت على النائبة التي تنزل، ولا تكاد تستعمل في القرآن في معنى الخير، وأما الفعل " أصاب " فيستعمل في الخير والشر، ومن ذلك قوله تعالى: (مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ. . .)، وقوله تعالى: (إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ. . .)، والمِثل هو المساوي، والمثلان هما ضعف المساوي، والمعنى: أوَلَمّا أصابتكم مصيبة قد أنزلتم بالأعداء ضعفها أصابكم الشك والتردد وقلتم انَى هذا؛ وقد أصابوا من المشركين ضعف ما أصاب المشركون منهم، فقد قتلوا منهم مقتلة في بدر، قتلوا نحو سبعين، وأسروا مثلهم، وقتلوا منهم مقتلة في أول الحرب في أحد، والاستفهام هنا إنكاري للتوبيخ، وموضع التوبيخ هو قولهم: " أنَّى هذا "، لأن ذلك يدل على التردد والشك أو تسربه إلى قلوبهم، ومعنى " أنَّى هذا ": من أين هذا؟ أي من أين جاءت هذه الهزيمة، وهذا لَا يقوله إلا ضعاف الإيمان، لأن المؤمنين الصادقين يدركون خطاهم، ويعرفون تقصيرهم، ويغلبون إسناد عيبهم إليهم على إسناد العيب إلى غيرهم، فكأن حل النسق البياني الرائع هو هكذا: أقلتم من أين هذه الهزيمة لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها، بالمقتلة

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 3، ص 1492 (SanadKitab #37071, hlm. urut 1906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.