النص الكريم في بيان معاملة الله تعالى للذين تركوا الحق، ويتبعون الضلال، ويُحادُّون الله ورسوله سرا وإعلانا، وقد بين سبحانه في الآية أنه لا يصح أن تكون مسارعة الكفار في الكفر وتنقلهم من حال إلى حال فيه سببا في حزنك، وإلقاء الغم في قلبك، لأنهم لَا يضرون إلا أنفسهم ولن يضروك شيئا ما دام الله سبحانه معك، ولن يتخلى عنك، وفي هذه الآيات يبين معاملة الله تعالى لهؤلاء الكافرين، واختباره سبحانه للمؤمنين، وأنه ﷾ قد قدر كل ذلك في علمه المكنون الذي لَا يطلع عليه أحد، وقد قال سبحانه في أوصاف الكافرين:
Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة
Baca Juz 3, halaman 1517
Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 3، ص 1517 (SanadKitab #37071, hlm. urut 1942)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.