Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 3, halaman 1573

  1. سورة النساء

معاني السورة الكريمة

قال تعالى:

* * *

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (١) وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (٢)

* * *

قلنا في الاستعراض الذي ذكرناه لسورة النساء: إنها سورة المجتمع الإنساني، وتنظيم العلاقات بين الآحاد والجماعات والدول، فهي تنظم الأسرة، والمجتمع الصغير، والمجتمع في الأمة الإسلامية، وحالها في الدفاع عن نفسها، ودفع عناصر الفساد فيها، وتنقيتها من كل بواعث السوء، وعلاقتها بغيرها ممن ألقوا السلم، وممن نابذوها العداوة. ولذلك كان ابتداؤها بهذا النص السامي الشامل في معناه، فقال سبحانه:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 3، ص 1573 (SanadKitab #37071, hlm. urut 2022)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.