Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 4, halaman 1953

  1. سورة النساء
  2. ١٥٨

(بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ... (١٥٨)

* * *

إضراب بياني فيه رد لزعمهم القتل، والمعنى بل إنه لم يقتل، وأن الله رفعه إليه، وظاهر القول أن الرفع كان بجسده وروحه، لَا بروحه فقط، وبهذا جاء التفسير المأثور، وعليه أكثر المفسرين، وأيدته السنة، وإن كانت أخبار آحاد، وقد فسر بعض العلماء الرفع بأنه رفع الروح، وأخذوا ذلك من قوله تعالى: (إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ).

فبمقتضى النسق الظاهر يكون الرفع عقب الوفاة. وقد ذيل الله ﷾ الآية بقوله تعالى: (وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا).

وفي به وصف الله تعالى الدائم بأنه العزيز الرفيع الجناب الذي - لَا يلجأ إليه أحد إلا أعزه، وأعلى قدره، وحماه، كما فعل مع ابن مريم وغيره من أنبيائه ﵈، وهو الحكيم الذي يضع الأمور في مواضعها.

* * *

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 4، ص 1953 (SanadKitab #37071, hlm. urut 2542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.