Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 4, halaman 1957

  1. سورة النساء
  2. ١٦٠

كانوا كذلك، وقد كانوا لَا همة لهم إلا في الكسب الرخيص ولا همة لهم في دفع اعتداء، فقد كانوا يقولون لموسى: (فَاذْهَبْ أَنتَ وَربُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ)، وهمتهم الكبرى في الإيذاء لخمول قلوبهم بقدر خمول أجسامهم.

وكان في فطمهم عن الشحوم، وما يزيد البدن ترهلا، تهذيبا لنفوسهم، وتقوية لأبدانهم، وفتح باب الهمة العليا لهم.

ومن المظالم التي ارتكبوها صدهم أنفسهم عن طريق الحق، وصدهم غيرهم ومنع غير اليهود من أن يدخلوا في ديانة موسى، ولذا قال سبحانه: (وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا) أي صدا كثيرا في ذاته أو صدا لناس كثيرين.

وقد ذكر ﷾ بقية الأسباب التي أوجبت ذلك التحريم فقال:

* * *

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 4، ص 1957 (SanadKitab #37071, hlm. urut 2547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.