Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 1, halaman 237

  1. سورة البقرة
  2. ٥٦

(ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٥٦)

أصل البعث هو الإثارة، جاء في مفردات الراغب الأصفهاني: " أصل البعث إثارة الشيء وتوجيهه، يقال بعثته فانبعث، ويختلف البعث بحسب اختلاف ما علق به، فبعثت البعير أثرته وسيَّرته، وقوله تعالى: (يَبْعَثُهُمُ) يخرجهم ويسيرهم إلى يوم القيامة.

وموتهم هنا هو ما غشيهم، وفقدوا به إحساسهم، وعبر عنه بالموت، لأنه يشبه الموت من حيث إنهم فقدوا شعورهم وأصبحوا لَا يحسون شيئا.

ومعنى قوله تعالى: (ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ) أي أثرناهم، وحركناهم، وأوجدنا فيهم الإحساس. والتعبير بـ " ثم " للإشارة إلى البعد بين حالهم، وهم أشباه الموتى بما صعقهم من غاشية، وما آلوا إليه من شعور بالحياة والحركة. .، وقد فقدوا ذلك، بسوء ما طلبوا، وعدم فهمهم. والله تعالى ولي المؤمنين.

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 1، ص 237 (SanadKitab #37071, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.