ذكر ﷾ في الآية السابقة بعض صفات اليهود، وضعف من يواليهم، ويركن إليهم، إذ يركن إلى الذين ظلموا فتمسهم النار، وذكر طبائعهم الحيوانية التي تشبه الخنازير في شراهتها، والقرود في نزواتها، بين بعض ما يترتب على هذه الدخيلة من مظاهر في أعمالهم، وأولها النفاق في أقوالهم، وأكلهم سحت المال في معاملاتهم، ومسارعتهم إلى كل معصية وعدوان، ولذا قال سبحانه:
Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة
Baca Juz 5, halaman 2268
Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 5، ص 2268 (SanadKitab #37071, hlm. urut 2926)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.