Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 5, halaman 2327

  1. سورة المائدة
  2. ٨٢

وهناك مع ما كان القسيسون والرهبان عليه وصف آخر هو السبب في إيمان الكثيرين منهم في الجزيرة العربية، ثم الشام ومصر من بعد ذلك، وهو أنهم: (لا يَسْتَكْبِرُونَ). وقد جعل ذلك سببا قائما بذاته، وأكد ﷾ سببيته بـ " أن " وبالجملة الاسمية، وعبر سبحانه في خبر الجملة الاسمية بالفعل المضارع لتصوير حالهم في عدم الاستكبار، وأن الاستكبار هو داء اليهود الدوى، وهو داء المشركين فاليهود يحسبون أنهم أبناء الله وأحباؤه، وأنهم من صنف فوق الناس، وأن الجميع دونهم، فذهب بهم غلواؤهم إلى الكفر والضلال، وقتل الأنبياء وتكذيبهم، والمشركون ما كفروا بما جاء به النبي ﷺ، إلا أنهم رأوا العبيد والفقراء والضعفاء هم الذين يتبعونه، فذهب بهم اعتزازهم بالباطل ألا يتبعوه، وقالوا مقالة قوم نوح له: (. . . وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ. . .).

ونصارى الجزيرة العربية ومن شاكلهم جانبوا الكبر، فقربوا من الحق، وقد بين سبحانه حالهم في اتباع الحق.

* * *

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 5، ص 2327 (SanadKitab #37071, hlm. urut 3005)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.