Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 5, halaman 2413

  1. سورة المائدة
  2. ١١٩

(قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ... (١١٩)

* * *

بعد أن ذكر سبحانه من مغيبات الأمور اليوم الذي يجمع الله الرسل وأقوامهم، وتكون المجاوبة بين عيسى وربه، وهو الحق الذي بعث به، وفيها بيان مقامه ممن افتروا عليه الكذب، وضلوا في افترائهم وإذا كان ذلك فيه إشارة إلى العذاب الذي يستقبل أولئك المفترين على الرسول والذين جاءتهم المعجزة الباهرة التي لَا يمارِي فيها إلا من ران على قلبه. بين سبحانه جزاء الذين يذعنون للحق، وسماهم سبحانه الصادقين وأن الذي ينفعهم هو صدقهم، والصدق شعبة مما طلبه الحق، ولكنه سبحانه جعله شعار المؤمنين، وذلك لأن الصدق هو وصفه الإيمان الذي يلازمه، ويروى في ذلك أن النبي ﷺ سئل: " أيكون المؤمن جبانا؟ فأجاب ﵇: يكون المؤمن جبانا. وسئل أيكون بخيلا؟ فأجاب ﵇: يكون بخيلا، وسئل أيكون كذابا؟ فقال: لَا يكون المؤمن كذابا " (١). فالكذب والإيمان نقيضان لَا يجتمعان، والإيمان يلازمه الصدق، وقد قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ).

والصدق يلازمه الإخلاص، ويكون معه القرب من الله تعالى، ولقد

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 5، ص 2413 (SanadKitab #37071, hlm. urut 3127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.