Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 5, halaman 2563

  1. سورة الأنعام
  2. ٧٨

حيوان ونبات، وأشجار بعناصر الحياة، اتجه إليها، فلم يجد فيها معنى الإله الذي لا يتغير ولا يتبدل؛ ولذا رفض شرك أولئك الذين يعبدون الكواكب، ويظنونها قادرة على كل شيء، وابتدأ من أصغرها إلى أكبرها، وقال ﵇: (إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ) لَا أعبده، ولا أشركه مع القادر سبحانه.

انتهت نظرات إبراهيم الناشئ. وسياق المؤرخين يدل على أنه في ذلك الإبان كان ناشئا، ولم يكن قد بلغ أشده - اتجه إلى رفض عبادة النجوم، والأصنام التي تسمّت بأسمائها، واتجه إلى خالق الكون وما فيه، ومن فيه، وإنه قد آمن بأن له موجدا لَا محالة، وبطل أن يكون كوكبا أو نجما، أو قمرا أو شمسا، فلم يبق إلا أن يكون موجودا واجب الوجود، وليس واحدا مما رأى.

ولذا اتجه إليه وحده، لَا على أنه قد عرف ذاته، ولكن عرف وجوده وكفاه ذلك معرفة؛ ولذا قال الله تعالى عنه.

* * *

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 5، ص 2563 (SanadKitab #37071, hlm. urut 3350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.