Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 5, halaman 2764

  1. سورة الأنعام
  2. ١٦٤

(قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ... (١٦٤)

* * *

أمر الله تعالى نبيه أن يقول للمشركين في سياق الدليل على أنه لَا يعبد سواه، ولا رب سواه، والاستفهام هنا إنكاري لإنكار الوقوع لَا يمكن أن يقع مني أن أبغي غير الله ربًّا، ويكون تقديم غير الله على الفعل. في معنى القصر أي لا أبغي غير الله تعالى ربًّا أعبده، وعبر هنا بقوله (رَبًّا)، ولم يعبر بكلمة (إلها) مع أن المقصود هو العبادة، إذ المعنى أبغي غير الله إلها، وهو رب كل شيء، للإشارة إلى التلازم بين الربوبية والألوهية، إذ أنهم كانوا يعترفون بأن الله تعالى رب كل شيء وخالق كل شيء، ولكنهم يفرقون ذلك عن العبادة، فهم يعتقدون أن الله خالق كل شيء، ولكنهم يعبدون الأوثان، ويقولون: ما نعيدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى، فقوله تعالى (أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا) فيه إشارة إلى الربوبية والخلق والتكوين، والعبادة فالمعبود بحق هو الرب الخالق، لَا هذه الأوثان التي تتوهمون فيها سرا وتقريبا، وما هي بشيء.

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 5، ص 2764 (SanadKitab #37071, hlm. urut 3630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.