Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 5, halaman 2767

  1. سورة الأنعام
  2. ١٦٤

وقال تعالى: (فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (الفاء) هنا لترتيب ما بعدها على ما قبلها، أي هو الذي إليه وحده مرجعكم، فلا يكون لأحد سواه الحكم في هذا اليوم والقول النافذ له وحده، وهو حينئذ بقوله الطيب الصادق كبير بالحق فيما كانوا فيه يختلفون، فيعبد فريق الأوثان ويؤمن بالله آخرون، ويختلف النصارى فيما بينهم، واليهود يختلفون مع أنفسهم، وبينهم وبين أهل الحق من الناس ينبيء الله تعالى الناس بالحق، والباطل قولا وعملا، فيعذب المجرمين المبطلين، ويحسن إلى المحسنين، وكل امرئٍ، وما كسبت يداه.

* * *

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 5، ص 2767 (SanadKitab #37071, hlm. urut 3633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.