Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 5, halaman 2798

  1. سورة الأعراف
  2. ١٩

(وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (١٩).

نادى الله - تعالى - آدم باسمه تكريما له، أباح له ليسكن هو وزوجه حواء الجنة، وأن يأكلا منها من حيث شاءا من ثمارها في أي ناحية شاءا منها، ولكن حرم عليهما شجرة معينة، اختبارا لقوة أنفسهما، وإرادتهما، وردهما إغواء إبليس لهما، حيثما أراد، وبين أنهما إذا أكلا منها كانا من الظالمين لعصيان أمر ربهما ولضعف إرادتهما، وأول الظلم ضعف إرادة الظالم، وكان نهى الله تعالى لهما ألا يقربا هذه الشجرة، والنهي عن القرب نهي عن الأكل بالأولى، ولا نعلم ما هذه الشجرة فلا نحاول تعرفها ما دام الله تعالى لم يسمها، ولكن إبليس وجد الباب الذي يدخل منه ليوسوس لهما، فكان في ذلك قوله تعالى:

* * *

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 5، ص 2798 (SanadKitab #37071, hlm. urut 3684)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.