Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 5, halaman 2799

  1. سورة الأعراف
  2. ٢٢

(فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ... (٢٢)

* * *

الغرور هو ظن الضار مصلحة، والباطل حقا. ودلاه من التدلية، وهي إلقاء الدلو في البئر، وهي هنا إلقاء النفس في الغرور، والمعاصي، والمعنى دلاهما في المعاصي بالغرور الذي أوجده فيهما، فذاقا الشجرة التي نهاهما عن القرب منها، فلما ذاقاها بدت عوراتهما التي يسوء منظوها، ولما بدت أردا أن يستراها فطفقا، أي أخذا يخصفان أي يقطفان من ورق الجنة ما يستر عوراتهما، وقد بدت لهما، وكانت من قبل مستورة عنهما، وبذلك ظهو لهما بينا ألم المعصية وأثرها، وناداهما ربهما وهما في هذه الحال مذكرا بالنهي، فقال تعالى:

(وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ).

ناداهما نداء منبها قويا قائلا لهما وربهما الذي خلقهما، فسوى، وهو يعرف ما تخفي نفوسهما يلومهما في أمرين:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 5، ص 2799 (SanadKitab #37071, hlm. urut 3688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.