(قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا)، أي أطلب لكم إلها وحذفت اللام، وذلك توبيخ بالاستفهام الإنكاري، أي لَا يمكن أن أفعل ذلك وأنا الذي دعوت فرعون إلى التوحيد، وبيَّن أن ذلك كفر بنعمة الله تعالى، وهو يزيد الأمر استنكارا فقال: (وَهُوَ فَضَّلَكمْ)، أي جعل لكم فضلا (عَلَى الْعَالَمِينَ) بأن تولى هو إنقاذكم من ذل فرعون واستعباده. وهو دال على استنكار موسى بسبب ما أعطاهم الله من نعم لم ينعم بها أحد من العالمين، وهي آية عظيمة من آيات رب العالمين تدل على كمال توحيده، وأنه المتفرد بالإيجاد والخلق والتدبير، فقال:
Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة
Baca Juz 6, halaman 2942
Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 6، ص 2942 (SanadKitab #37071, hlm. urut 3942)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.